The Catcher in the Rye by J.D. Salinger My rating: 3 of 5 stars لا تقل اي شيء لأحد' ، 'لأنك ان فعلت ذلك فستخرب حياة كل شخص هولدن مهووس بفكرة حماية الأطفال من فساد العالم. يحاول جاهدًا الهروب من حقيقة أنه ينمو ويكبر. الزيف والنفاق: يصف هولدن كل شيء تقريبًا بأنه “زائف”، بما في ذلك الأشخاص من حوله والمجتمع بأكمله. هذه النظرة تدفعه للانعزال والبحث عن الصدق والبراءة. العزلة: رغم أنه يريد التفاعل مع الآخرين، فإن هولدن يعزل نفسه مرارًا وتكرارًا، مما يعكس خوفه من التعرض للأذى. الهوية والمراهقة: الرواية تستكشف صراعات هولدن مع مفهوم الهوية والانتقال من الطفولة إلى النضج. الموت والخسارة: وفاة شقيقه آلي تؤثر بشدة على رؤيته للحياة والموت. أسلوب الكتابة: يتميز السرد بكونه غير رسمي وشخصي، وكأن هولدن يخاطب القارئ مباشرة. مليء بالتكرار والتعليقات الساخرة التي تُظهر حالة هولدن النفسية. لغة هولدن تعكس التناقض بين حساسيته الفطرية ونزعته للتمرد. ما يقتلني هو أن الجميع يريد أن يكبروا بسرعة، لكن لا أحد يريد أن يكون ناضجًا.” أود أن أكون الحارس في حقل الشوفان، أراقب الأطفال وهم يلعبون،...
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
Review: طائفة الأنانيين
طائفة الأنانيين by Éric-Emmanuel Schmitt My rating: 3 of 5 stars رغم صغر حجم رواية " طائفة الأنانيين " إلا أنها مليئة بالإثارة الفلسفية المغلفة بالطابع الأدبي التي تجعل القارئ لا يسأم ابدأ بل تجعله مشدود إليها بخيط رفيع يظل معقود حتى الوصول إلى كلمة النهاية ، بل وقد يستمر إلى ما بعد النهاية ليفكر فيما قرأه وهل ما قرأه صحيح أم مجرد هذيان رجل مصاب بمرض ونزيل ف مصحة كما ستتضح الأمور ف النهاية ؟ البداية عندما يجد الباحث " جيرار لاغيري " بالصدفة اسم المدرسة الأنانية لصاحبها " غاسبار لانغونهيت " ومبدأها الأساسي هو أن غاسبار هو الحقيقة الوحيدة الموجودة ف الكون وما عاداه مجرد من خياله ، بمعنى اخر هو الله خالق كل شئ وأن " الأنا " هى الحقيقة المؤكدة . تتفق هذه الصدفة مع معاناة الباحث وشعوره بأن لا حد من حوله يشعر به وأنه وحيد ف هذا الكون ، مما يحفزه على البدء ف البحث عن المزيد عن تلك الطائفة ومؤسسها ولكن كلما وجد شيئاً كلما ازداد حيرة وحيرتنا معه . يبدأ لاغيري ف عرض ما وجده عن غاسبار وحياته ونشأته وأفكار الغريبة وأهم ...
موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية الموجزة - المجلد الأول by عبد الوهاب المسيري My rating: 5 of 5 stars وكان هذا أمرًا حتميًا بالنسبة للصهيونية التي نشأت بين أوساط مثقفين يهود وغير يهود في أوروبا، ومن ثم كان لا مفر من أن تستغل الصهيونية المعتقدات اليهودية لتضفى على نفسها صبغة دينية، لإحياء الروح المشتركة بين اليهود، على هذا الرابط الهوياتى الدينى. ويقوم اليهود الشرقيون (السيفارديم) بالإشارة إلى اليهود الغربيين (الأشيكناز) بأنهم «أشكى نازى»، ويؤكد عضو الكنيست الإسرائيلى السابق مايكل إيتان وجود تشابه كبير بين القوانين التي كان المتطرف الصهيونى مائير كاهانا قد اقترح تطبيقها على فلسطينيى 1948 في «الدولة» الصهيونية قبل قتله عام 1990، وقوانين «نورمبرج» النازية التي طُبقت على اليهود، وهى عبارات استخدم النازيون بعضها للإشارة إلى اليهود. ويضيف: «اليهود انشقوا عن الدين. وهناك «القراءون» الذين تمردوا على التلمود وزلزلوا اليهودية الحاخامية من جذورها، ويلفت الدكتور المسيرى نظر القارئ إلى أن أعضاء الجماعات اليهودية لم يكونوا قط شعبًا واحدًا ذا «وحدة يهودية عالمية»، وأن القضايا الخاصة بالهوية اليه...
تعليقات
إرسال تعليق